توجيه الحاسب الالى فى الصناعه

    نظرية النمو المعرفى ل(جان بياجيه)

    شاطر
    avatar
    amer2

    المساهمات : 135
    تاريخ التسجيل : 21/12/2008
    العمر : 42
    الموقع : http://www.egyptse.com/index_a.asp

    نظرية النمو المعرفى ل(جان بياجيه)

    مُساهمة  amer2 في الأحد يناير 04, 2009 6:18 pm

    نظرية النمو المعرفى ل(جان بياجنظرية النمو المعرفى ل(جان بياجيه)
    ________________________________________
    نظرية النمو المعرفى لجان بياجيه
    من هو جان بياجيه؟؟؟
    عالم سويسرى ولد1896 وتوفى 1980
    حصل على الدكتوراه فى العلوم الطبيعية 1919 وعمره اقل من 22 سنة.
    اهمية نظرية بياجيه للمعلمين
    معرفة كيف ينمو ويتطور عقل الطفل -فهم تفكير الطلبة_تزويد الطلبة بالمفاهيم
    التى تناسب اعمارهم وتساعدهم على الفهم الصحيح والامثل للحياة_تجريب الافكار
    وتفاعل الطلبة مع زملائهم ومعلميهم وملاحظة كيفية حل المشكلات وطرق التفكير .
    ويرى بياجيه ان الدماغ هو الة التفكير ومعرفة ما يدور فى الذهن
    وتمثيله يضيف بعدا كبيرا للنمو المعرفى للانسان. وعن النظرية يرى بياجيه :ان النمو العقلى
    عند الطفل يمر باربع مراحل هى :
    اولا: المرحلة الحسية الحركية:
    وهي المرحلة التي يستخدم فيه الطفل الاشياء المحسوسة
    التي يتلقاها من العلم الخارجي ويتعامل معها حركيا عن
    طريق يديه وعضلاته، فمثلا عندما يرى الطفل لعبة ما يقوم
    بامساكها بيديه ويحاول معرفة مكوناتها واجزائها عن
    طريق محاولات تفكيكها او تركيبها، وهذا كثيرا ما يراه
    الآباء ويعانون منه، سيما اذا كانت اللعبة او الحاجة التي
    تصل اليها يدي الطفل غالية او ثمينة او عزيزة اذ معظم
    الاحيان نتيجة للعبث ومحاولة التعرف يودي الى كسرها
    او خرابها.
    يقسم بياجيه هذه المرحلة الى عدة جوانب تتضمن:
    ا- جانب المرونة العضوية:
    يتمثل هذه الجانب قيام الطفل بحركات عشوائية في البداية
    ثم تميل هذه الحركات الى الاستقرار هدفها الاتقان والدقة
    في ادآء العمل، تشمل الأجزاء التي تقوم بهذه الحركات
    العشوائية الرأس والعينين واليدين والقدمين، فمثلا إمساك
    الطفل في البداية بالرضاعة يكون عن طريق الحركات
    العشوائية وغير المنظمة،ثم بعد ذلك تستقر عملية الامساك
    بها بشكل منظم ومتقن كلما تقدم الطفل بالعمر. هذه
    المرونة العضوية ترتبط بعلاقات ايجابية مع الجهاز
    العصبي من خلال تطور عمل هذا الجهاز مع نمو الطفل
    بشكل مستمر.
    ب- جانب التكيف الداخلي:
    يتضمن هذا الجانب قيام الطفل بتكييف اعضاءه الجسمية
    لتستجيب للمنبهات الخارجية التي يتعامل في بداية عمره
    معها عن طريق الفم، فمثلا تحريك الشفتين وعضلات
    الفم التي يمكن ملاحظتها على الطفل بشكل واضح متوافقة
    مع افرازات الغدد اللعابية هي موشرات لتكيف اعضاء
    الجسم التي تتعامل مع الطعام الذي يقدم للطفل، وهذه
    العلاقة بين المنبه الخارجي والاعضاء التي تتعامل معه
    ايضا ترتبط بنمو وتطور الجهاز العصبي عند الطفل.
    ج- جانب الموائمة:
    يتضمن ها الجانب موائمة الطفل بين الحركات العشوائية
    التي يقوم بها والمؤثرات البيئية التي يواجهها، ينتج عن
    هذه الموائمة ادخال انماط جديدة من التفكير تجعل من
    الطفل اكثر استقرارا مع البيئة المحيطة.
    د- جانب الترابط بين الحس والحركة:
    يتضمن التوافق بين حركات الطفل مع احساساته بحيث
    يتمكن من الحصول على الاشياء من البيئة التي تتلائم
    مع احساساته الداخلية، فمثلا رفض الطفل الاطعمة المرة
    او المالحة واتجاهه لتناول الاطعمة الحلوة هو دليل على
    ترابط ما بين حركاته وحاسة الذوق عنده.
    إن جميع هذه الجوانب تعمل على تكوين الجانب الحسي
    الحركي، والذي يعده بياجيه مظهرا من مظاهر النمو
    العقلي عند الطفل.
    ونتواصل معا بالمراحل الاخرى >>>>>>>>>تساؤلات !!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
    ________________________________________

    س1: لماذا ظهر الاتجاه المعرفى فى علم النفس (the cognitive approach)????
    ظهر الاتجاه المعرفى احتجاجا على الاتجاه السلوكى(rehavioral approach).
    لان الانسان ليس مجر مستجيب للمثيرات البيئية
    التى يتلقاها بل يعمل على تمرير المعلومات وتحليلها وتفسيرها
    الى اشكال معرفية جديدة بتفاعل المثير مع خبراتنا السابقة.

    س2:النمو المعرفى اهم عناصر السلوك كمدخل للمتعلم. لماذا؟؟؟؟

    ج2:لانه يجب ان يحيط به المعلم احاطة تامة لما له من علاقة
    مباشرة بالممارسات التعليمية وخبرات التعلم التى
    يتعرض لها الطلاب فضلا عن معرفة مدى استعدادهم التطورى للتعلم.

    س3: كيف يمكن ان نفسر الاستجابة المختلفة للمثير نفسه
    من قبل فردين مختلفين او من قبل الفرد نفسه فى مناسبتين مختلفتين؟

    ج3:لان الانسان يمكن ان يفكر ويخطط ويقرر بناء على ما يتذكره.





    ________________________________________

    سبق ان تكلمت عن المرحلة الاولى فى مراحل النمو حسب ما صنف جان بياجية
    نظريته والان اتكلم فى مراحل النمو الثلاثة الباقية
    ثانيا: مرحلة ما قبل العمليات:
    وفيها لايستجيب الطفل للمعلومات البيئية المختلفة بطريقة
    حسية حركية مباشرة، بل يعمل على ترميزها وتشفيرها
    ومن ثم توظيفها بوصفها خبرات سابقة يستفيد منها في
    التعامل مع المعلومات المستقبلية التي يواجهها، فمثلا
    عندما يتمكن الطفل من نسج قصة من خياله او يتمكن
    الطفل من معرفة ان الطيور تشترك فيما بينها بخاصية
    الطيران ويعمم هذه الحقيقة يكون قد دخل في هذه
    المرحلة، والتي عادة ما تظهر عند الطفل بعمر من
    2-7 سنوات.
    ثالثاً: المرحلة المادية:
    وفيها يتمكن الطفل من تطبيق الاشياء المحسوسة
    ومقارنتها، فمثلا يستطيع ان يربط ما بين العناصر
    المتشابهة في مجموعتين مستقلتين من حيث الشكل
    واللون.
    تظهر هذه المرحلة عند الطفل من عمر 7-12 سنة.
    رابعاً: المرحلة المجردة:
    وفيها يتمكن الطفل من ادراك المفاهيم المجردة، فمثلا
    عندما يتمكن الطفل من معرفة مفهوم العدالة والصدق
    والأمانة، ويربط هذه المفاهيم بمواقف محسوسة يكون قد
    دخل في هذه المرحلة، والتي عادة ما تظهر من عمر 12
    سنة فما فوق.
    إن تلك المراحل التي تطرق لها بياجيه في نظريته ومن
    خلال التجارب والدراسات التي اجراها هو وتلامذته كان
    يستهدف من وراءها استخدام افضل الوسائل التربوية
    التي يمكن التعامل بها مع الأطفال، وتمثل ذلك عن طريق
    فهم المرحلة العمرية التي يكون الطفل فيها والمعلومات
    التربوية التي تناسبها، فمثلا لايمكن لنا أن نعلم الأطفال في
    عمر من 3-10 سنوات المفاهيم المجردة مثل الصدق او
    الامانة او الحرية وغيرها من المفاهيم المجردة الا من
    خلال استخدام اساليب تربوية تتضمن فيها هذه المفاهيم
    وتحاكي عمر الطفل مثل استخدام القصص او الحكايات
    المصورة او التوجيهات التربوية المباشرة لامثلة
    محسوسة في حياة الطفل، وبالتالي فان الامر يتطلب من
    التربويين والقائمين على العملية التربوية فيما اذاارادوا
    النجاح في تحقيق الاهداف التربوية المبتغاة بتطبيق
    مبادىء هذه النظرية،أن يولوا أمرين جل اهتمامهم هما:
    عمر الطفل وطبيعة المادة التربوية التي يريدون نقلها له،
    فإذا كان هناك تناسب طردي بينهما يكون الهدف التربوي
    واضحا وقابلا للتطبيق، بما يعطي نتيجة تربوية ملموسة،
    وهو بالتأكيد يصب في خدمة الهدف العام من العملية
    التربوية التي يسعى جميع التربويون ويحرصون اشد
    الحرص على نقلها باساليب علمية حديثة ومناسبة للاجيال
    اللاحقة، مواكبة لطبيعة العصر والمرحلة الحضارية
    والعلمية التي تتقدم بشكل متواصل ومطرد في عالم دائم
    التغيير والتجديد، هذا التوافق التربوي هو انبل غاية
    للتربويين على مدى العصور.
















    يه)

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 3:28 pm